رجل كان يكرهه اهل قريته ومات وليس له الا ولد واحد، ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه، فرآه اعرابي يرعى الغنم واقبل عليه وسأله اين الناس؟ لم تدفن اباك وحدك؟ ولكن الابن لم يشأ ان يفضح اباه، وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.
فهم الاعرابي ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره ثم ترك الابن وغادر الى غنمه، وليلتها حلم الابن بأبيه ورآه ضاحكا مستبشرا في الفردوس الاعلى، فتساءل من الدهشة:
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire