التقته «عكاظ» محبوساً في دورات المياه هروباً من دوي الانفجار والرصاصات الطائشة وروى قصته قائلاً: «حضرت لقضاء إجازة العيد في إسطنبول برفقة زوجتي المعلمة زكية القرني وأبنائي نواف وحاتم ودانة وجمانة، وكنا مترددين قبل حجز رحلتنا لما نسمعه عن تركيا والوضع فيها، وراودتنا مخاوف إلا أننا عزمنا السفر أخيراً».
وأضاف: «حينما وصلنا إلى مطار أتاتورك، حملت أمتعتي والتقطت صورة تذكارية مع أبنائي فرحة بالوصول، ولم أكن أعلم أننا قريبون جداً من موقع الانفجار.. ودعت الذين تعرفت عليهم في الطائرة واستأذنتهم في
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire