samedi 16 juillet 2016

-خطورة حبس البول وتأجيل الذهاب إلى الحمام

safe_image




هل تستيقظ في الليل وتشعر برغبة في الذهاب إلى “التواليت” .. ثم لا تقوم، وتصحو ببطن منتفخة جدًا وتسأل نفسك قائلًا: إني جائع فمن أين أتى انتفاخ البطن هذا؟ هل أصبت بالسمنة في ليلة واحدة؟ وأصبح لي “كرش”!

وأنت نسيت تمامًا أن بداخل بطنك من الأسفل بالون كبير منتفخ يحتبس سوائل جسمك الفائضة ويحتوي على السموم والفضلات التي لم يمتصها الجسم والدمن فكانت زيادة على حاجته، لذا أنت تحتبس ما هو خطير على صحتك كبركان على وشك الانفجار.
وبعد دخولك “للتواليت” تشعر بألم في أسفل بطنك؟ وتسال نفسك: لماذا أتألم؟ ثم تستمر باقي اليوم بالشعور المتكرر كل نصف ساعة برغبتك بإفراغ مثانتك ثم تكتشف أنها لم تكن ممتلئة.
هذا موقف يحصل مع 50% من الناس الذين يحبسون بولهم لفترات طويلة، وعند امتلاء المثانة، يصبح ليس هناك مكان لاستقبال الإنتاج المستمر من الكلية التي تقوم بتصفية الدم من السموم والفضلات المتراكمة فيه، وبهذا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

الأكثر قراءة