
كان هناك شاب يبلغ من العمر 29 عاماً يسمي (ناثان ماثيوز) كان دائم المشاورات والمشاكل بينه وبين
اخته غير الشقيقة التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً
وفكر في يوم كيفية الأنتقام من أخته حتي أن وصل إلي فكرة الأنتقام بالقتل فقام بعمل خطة بمساعدة صديقته المقربة له لقتل أخته
وبالفعل جاء وقت التنفيذ وقام هو وصديقته بقتل أخته ولم يكتفوا بهذا بل قاموا بتقطيع جسدها إلي قطع صغيرة حتي يتمكنوا من تخبئة الجثة في أي مكان صغير وحتي لم يشك أحد بالحادث ولم يشعروا ولو للحظة بالخوف أو بهذا العمل المشين وكيف يقابلون الله يوم القيامة
وهذه القصة ذكرتها صحيفة (ميرور) البريطانية وذكر كل تفاصيلها
ومن ثم عرفت الشرطة بمن هو الجاني الحقيقي وتم القبض عليه بالفعل هو وصديقته وتقدم للنيابة وحكم عليه علي هذه الجريمة المروعة بالسجن لمدة ثلاثة وثلاثون عاماً وعلي صديقته بالسجن سبعة عشر عاماً
حيث اضافت صحيفة (ميرور) ما قالته زوجة اب الضحية (بيكي واتس) وفي رغبتها برؤية هذا القاتل الوحشي للمرة الأخيرة حتي تخبره بأنها غاضبة عليه إلي يوم وفاتها ولم تغفر له أبداً مهما حصل
وأبدت الزوجة عن حزنها الشديد وضيقتها ومرضها لما جري من هذه الجريمة البشعة ولم تسامح هذا الشاب إلي يوم القيامة علي أنه دمر حياتها وحياة الفتاة التي لم تكمل من العمر حتي ال 18 عاماً
وكانت هذه الفتاة قد سبقت و أستعدت لقضاء عيد ميلادها الثامن عشر مع أصدقائها ولكن للأسف الشديد تحول الأحتفال بعيد الميلاد إلي قصة مأساوية وأستبدلوا الفرح بحزن و الهدايا بالورود التي تركت علي قبرها و الصلاة والشموع
وفكر في يوم كيفية الأنتقام من أخته حتي أن وصل إلي فكرة الأنتقام بالقتل فقام بعمل خطة بمساعدة صديقته المقربة له لقتل أخته
وبالفعل جاء وقت التنفيذ وقام هو وصديقته بقتل أخته ولم يكتفوا بهذا بل قاموا بتقطيع جسدها إلي قطع صغيرة حتي يتمكنوا من تخبئة الجثة في أي مكان صغير وحتي لم يشك أحد بالحادث ولم يشعروا ولو للحظة بالخوف أو بهذا العمل المشين وكيف يقابلون الله يوم القيامة
وهذه القصة ذكرتها صحيفة (ميرور) البريطانية وذكر كل تفاصيلها
ومن ثم عرفت الشرطة بمن هو الجاني الحقيقي وتم القبض عليه بالفعل هو وصديقته وتقدم للنيابة وحكم عليه علي هذه الجريمة المروعة بالسجن لمدة ثلاثة وثلاثون عاماً وعلي صديقته بالسجن سبعة عشر عاماً
حيث اضافت صحيفة (ميرور) ما قالته زوجة اب الضحية (بيكي واتس) وفي رغبتها برؤية هذا القاتل الوحشي للمرة الأخيرة حتي تخبره بأنها غاضبة عليه إلي يوم وفاتها ولم تغفر له أبداً مهما حصل
وأبدت الزوجة عن حزنها الشديد وضيقتها ومرضها لما جري من هذه الجريمة البشعة ولم تسامح هذا الشاب إلي يوم القيامة علي أنه دمر حياتها وحياة الفتاة التي لم تكمل من العمر حتي ال 18 عاماً
وكانت هذه الفتاة قد سبقت و أستعدت لقضاء عيد ميلادها الثامن عشر مع أصدقائها ولكن للأسف الشديد تحول الأحتفال بعيد الميلاد إلي قصة مأساوية وأستبدلوا الفرح بحزن و الهدايا بالورود التي تركت علي قبرها و الصلاة والشموع
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire